وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٧
٩٨ ـ المحقّق البحرانيّ (ت١١٨٦ ﻫ)
المعتبر عند الشيخ يوسف البحراني هو قراءة الجرّ ، مستدلاً بما رواه غالب ابن الهذيل عن أبي جعفر الباقر للعلوم ١ ، حينما سأله عن «الأرجل» أهي مجرورة أم منصوبة ؟
قال :
«بل هي على الخفض»[٥٥٠] .
وهي قراءة أهل البيت ٤ ، وهي الأصل عندنا تبعاً لأئمّتنا .
٩٩ ـ الصّبّان (ت ١٢٠٦ ﻫ)
جعل الصبّان في «حاشيته على شرح الاشموني لألفية ابن مالك» وأرجلِكم بالخفض من باب جرّ الجوار ، قال :
ويختصّ الجوار بالجرّ ويجيء في النّعت قليلا والتوكيد نادراً على ما في «التسهيل» و«المغنى» ، وقال الناظم (ابن مالك) في العمدة يجوز في العطف لكن بالواو خاصّة وجعل منه وأرجلِكم في قراءة الجرّ ، وضعفه في «المغني» بأن العاطف يمنع التجاور ويكون جرّ «الأرجل» للعطف على «الرؤوس» لا لتمسح بل للتنبيه على طلب الاقتصاد في غسلها الذي هو مظنّة الإسراف .
وجيء بالغاية دفعا لتوهم المسح ، لأنّ المسح لم تضرب له غاية في الشّرع كذا في الكشاف ، ويلزم عليه ، إمّا استعمال المسح في حقيقته بالنسبة إلى الرؤوس وفي مجازه وهو الغسل الشبيه بالمسح بالنسبة إلى الأرجل وصاحب الكشاف ممّن يمنعه ، وإمّا جعل العاطف من عطف الجمل بتقدير «وامسحوا بأرجلكم»
[٥٥٠] الحدائق الناضرة ٢: ٢٨٩.