وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٣٣
أنّ ابن حجر نقش على العرش قبل أن يثبت ، ورقم على الماء وهو سائل لا يثبت ، إذ القراءتان غير متعارضتين ، حيث إنّ النصب والجرّ يعطف على معطوف واحد باعتبارين ـ اللفظ والمعنى ـ وإذا لم تكونا متعارضتين فلا يُحتاجُ إلى الذي ذكره ابن حجر .
٧٧ ـ جلال الدين المحلّيّ (ت٨٦٤ ﻫ)
جعل السيوطي في «تفسير الجلالين» الجرّ بالمجاورة وأراد إفاتدها الغسل[٥٠٨] . وقد تقدّم الجواب عنه مفصّلاً [٥٠٩] .
٧٨ ـ الثعالبيّ (ت٨٧٥ ﻫ)
بيّن الثعالبي في «تفسيره» بأنّ حمزة وغيره قرءا «وأرجلكم» بالخفض ، وقرأ نافع وغيره بالنصب ، ثمّ ذكر للجرّ وجهين :
الأوّل : العطف على لفظ «الرؤوس» والمعنى على المسح في الرأس والرجلين ولم يستدلّ بشيءٍ ، إذ هي من الوضوح بحيث لا يحتاج إلى الدليل .
الثاني : العطف على «الرؤوس» ، والمسح العامل في «الرؤوس» و«الأرجل» بمعناه بالنسبة إلى «الرؤوس» وبمعنى المسح على الخفّين بالنسبة إلى «الأرجل»[٥١٠] .
[٥٠٨] تفسير الجلالين ١: ١٣٧.
[٥٠٩] أُجيب عن الجرّ بالجوار بوجوهٍ عديدةٍ ، وأظهرها كان في كلام الزجّاج والرازيّ وغيرهما. راجع كلام الأخفش المارّ عليك سابقاً.
[٥١٠] تفسير الثعالبيّ ١: ٤٤٨.