وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٢٦
رسول الله ٠ ، لأن رسول الله جعل القرآن معيارا لقبول أو رد أحاديثه ، وقال : إذا خالف قولي كتاب الله فلم أقله ، فكيف بالصـــاوي وأمثاله لا يجــيزون تقليد ما عدا المذاهب الأربعة ولو وافق قول الصــحابة والحديث الصحيح والآية معتقدين بأن الخارج عن المذاهب الأربعة في حكم الكفرة .
٣ ـ أنّه قول أكثر الأئمّة[٨٧٨] .
وأقول : كأنّ هؤلاء أئمّة الكتاب العزيز وليس الكتاب إمامهم .
٤ ـ التحديد : وادّعى أنّ «المسح لم يعهد محدوداً» .
وقد تقدّم بطلان هذا الدليل من طريق الفريقين ، فمن العامّة القاضي أبو محمّد فقد أنكر عدم التحديد في المسح . وقد نسبوا إلى الشيعة قبول عدم التحديد في المسح ـ كما عن ابن كثير ـ وقد كذّبه أعلام الشيعة كالمرتضى[٨٧٩] والشهيدين[٨٨٠] بأنّ التحديد كما يمكن في الغسل كذلك يمكن في المسح .
٦٦ ـ الشهيد الثاني (ت٩٦٦ ﻫ)
قراءة النصب وقراءة الجرّ : كلتاهما تفيد المسح عطفاً لها على «الرؤوس» لفظاً ومحلاًّ عند الشهيد الثاني .
ثمّ قال : النصب عطفاً على محلّ «الرؤوس» هو المتعيّن في قراءَةِ النصب ولا
[٨٧٨] تفسير أبي السعود ٣: ١١.
[٨٧٩] في رساله ٣: ١٧٢ ـ ١٧٣.
[٨٨٠] في كتاب