وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٤٢
الشريف .
٧٧ ـ أبو العباس أحمد بن محمد ابن عجيبة الحسني (ت ١٢٢٤ ﻫ)
قال أبو العبّاس ابن عجيبة الحسني في قراءة النّصب : ومن نصب عطف على الوجه[٩٠٧] .
ويأتي كلامه كاملاً في الجرّ بالجوار مع جوابنا له .
٧٨ ـ السيّد عبد الله الشُّبَّر (ت ١٢٤٢ ﻫ)
قال السيّد الشُّبَّر في «الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين» وبعد أن بيّن أنّ قراءتي الجر والنصب معنا ، وذكر وجه قراءة الجر ، فقال :
«وأمّا النّصب فلعطفها على محلّ «رؤوسكم» ، ومثله في كلام الفصحاء والقرآن العزيز غير عزيز ، فالقراءتان متطابقتان في وجوب المسح ، وعطفها على الوجوه من أقبح الوجوه لإخراجه للكلام عن حلية الانتظام ، وتقدير فعل «واغسلوا» خلاف الأصل وإنّما ارتكب في مثال «علفتها تبناً وماء بارداً» لتعذّر الحمل على المذكور ، ولم يتعذّر هنا لصحّة العطف على المحل»[٩٠٨] .
وكذا قال في تفسيره الآخر الملخص باسم تفسير القرآن الكريم[٩٠٩] .
٧٩ ـ الشوكانيّ (ت١٢٥٥ ﻫ)
جعل الشوكاني هذه القراءة مفيدة للغسل عطفاً للأرجل على «الوجوه»
[٩٠٧] البحر المديد في تفسير القرآن المجيد ٢: ١٤٨.
[٩٠٨] تفسير الجوهر الثّمين ٢: ١٤٨.
[٩٠٩] تفسير القرآن الكريم للسيّد عبد الله شبّر: ١٣٤.