وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٦
وخلاصة كلامه أنّه استدل للغسل بأشياء :
١ ـ الجوار ، وأنّه يقع كثيراً ما في القرآن وفي كلام البلغاء .
٢ ـ التّحديد (إلى الكعبين) .
٣ ـ وذكر العاطف لا يضرّ ، فإنّ العاطف موضوع لتأكيد الوصل دون القطع وأنّ ابن مالك وخالد الأزهري قالا باختصاص الواو وبأمور أحدها جواز جرّ الجوار .
٤ ـ الآية دالّة على وجوب الغسل بما ذكرناه من وجوه العطف على الأيدي ، وعدم جواز عطف الأرجل على الرؤوس ، ووجود الأحاديث ، والإجماع كلّها كافية لإثبات جرّ الجوار بتوسط الواو العاطفة .
٥ ـ صيرورته مثل «ضربت زيداً وعمراً ، وأكرمت بكراً وخالداً» باطل إذ لا قرينة هناك ولا مانع لعطف خالد على بكر .
٦ ـ توجيهات الإماميّة للمسح ركيكة .
٧ ـ روايات الغسل .
٨ ـ لم يرو عن النبيّ ٠ المسح أصلا .
٩ ـ إجماع الصحابة على الغسل ولم يثبت خلاف عنهم .
١٠ ـ وما روى عن علي ، وابن عباس ، وأنس في المسح ينقضه رجوعهم إلى الغسل .
١١ ـ ظاهر الآية تدلّ على الـمسح لكنّـه نسخ بـعمل الـنبيّ في الغسل .
ونحن قد أجـبنا عن جـميع هذه الأمور في مـطاوي كلامــنا في هذا الكـتاب ولا نعيده .