وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧٦
فَهَلْ أَحْكامُ الله تابعة لعلمك ؟ بحيث إذا لم تعلم شيئاً رفع التكليف عن الآخرين ؟! أوَ يجب عليك ـ كغيرك من المسلمين ـ معرفة أَحكام الله واتباع كتابه وسنته ؟
الثالث : لي تعليق على قول ابن العربي : « . . . الطبريّ من فقهاء المسلمين والرافضة من غيرهم» .
فأسأله : يا شيخ ، كيف يمكنك إخراج شيعة آل البيت من المسلمين وجعلُهم في عداد الكفّار والمشركين ؟
وهل يجوز نبز فرقة دافعت عن السنّة وحافظت على أحاديث رسول الله ولو كلّفهم ذلك الختم في الأعناق وغلّ الأيدي كما رأيناه في فعل الحجاج مع المحدّثين من أصحاب رسول الله ؟!
نعم إنّهم نبزوا المؤمنين من شيعة محمّد وآله الأطهار بالرَّفْض لرفضهم سنّة أبي بكر وعمر وعثمان وتمسّكهم بحكم القرآن الكريم وبسنّة رسول الله ٠ الأطهر ، وذلك شرف لهم ، لوقوفهم على التضاد مع سنّة الشيخين المخالفة لسنة رسول الله حسبما وضحناه في كتابنا «منع تدوين الحديث» ، فالشيعة لا يرجّحون كلام الشيخين على كلام رسول الله ، ولم يَجْعَلُوْا ملاك الكفر والإسلام
[٣٩٠] تفسير الرازيّ ١١: ١٢٩ ، تفسير الثعلبيّ ٤: ٢٨ ، المحرّر الوجيز ٢: ١٦٣.