وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٨
وحكى الجرّ في «الأرجل» عن علقمة ، والأعمش ، ومجاهد ، والشعبيّ ، وأبي جعفر ١ ، والضحّاك برواية سلمة عنه[١٦٢] .
٦ ـ رواية الحارث ، عن القاسم بن سلاّم ، عن هيثم ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن أوس بن أبي أوس ، قال :
رأيت رسول الله أتى سباطة قوم ، فتوضّأ ومسح على قدميه[١٦٣] .
٧ ـ رواية محمّد بن عبيد المحاربيّ ، عن أبي مالك الجنبيّ ، عن مسلم ، عن
حَبّة العُرَنيّ ، قال :
رأيت عليّ بن أبي طالب ١ شرب في الرَّحْبة قائماً ، ثمّ توضّأ ومسح على [ قدميه [١٦٤]] ، وقال : «هكذا رأيت رسول الله صنع»[١٦٥] .
وكلّ هذه الروايات تؤكّد لزوم المسح على القدمين ، لأنّ جبريل ١ قد نزل بالمسح على رسول الله ٠ وأخيراً ذهب الطبري إلى القول بالتخيير بين المسح على الرجلين أو غسلهما ، وقد كتب أحد تلامذته المقلدين لمذهبه وهو المعافي بن زكريا النهرواني الجريري كتاب عنوانه (المسح على الأرجل) ذكره ابن النديم في الفهرست .
١٤ ـ الزجّاج (ت ٣١١ ﻫ)
لقد حكم الزجّاج في كتابه في قراءة الجرّ بحكمين متناقضين ، حيث صرّح
[١٦٢] تفسير الطبريّ ٦: ١٢٩ ـ ١٣٠.
[١٦٣] تفسير الطبريّ ٦: ١٣٤ وقد مرّ بحثه في الجانب التاريخي أيضاً فراجع.
[١٦٤] هذا هو الصحيح ، لكنّهم تعوّدوا على التحريف ، فوضعوا «نعليه» مكان «قدميه».
[١٦٥] تفسير الطبريّ ٦: ١٣٥ أنظر البحث الروائي من هذه الدراسة أيضاً.