وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٤٠
و: « كَــــأَنَّ ثبيرُاً في عَرَانين وَبْلهِ كَبيرُ أُناسٍ في بِجاد مُزَمّلِ »[١١٠٤].
و: « علفــتــها تبـــناً ومــاءً بارداً حتّــى شتـت همّالة عيناها»[١١٠٥].
و : « لم يبق إلّا أســير غير منــفلتٍ وموثق في حبال القدّ مجنوبِ»[١١٠٦].
و: «لَمـّا أتى خَبر الزبّيرِ تواضعت سورُ المدينةِ والجبالُ الخُشّعُ»[١١٠٧].
[١١٠٤] والذي جاء في فصل قراءة الجرّ عند عرضنا لرأي كلّ من: الشيخ الطوسي ، وابن عبدالبرّ ، وأبي المظفر السمعاني ، وابن عطية الأندلسي ، والفخرالرازي ، والقرطبي ، والعلاّمة الحلّي ، والشهيد الأوّل ، والفقيه يوسف ، ونووي الحاوي ، والشنقيطي.
وفي فصل قراءة النّصب عند عرضنا لرأي الآلوسي.
وفي فصل الجر بالجوار عند عرضنا لموقف كلّ من: ابن جنيّ ، والجويني أبي المعالي ، وابن هشام الأنصاري.
وأجبنا عنهم في الفصول المذكورة ، وأجابهم قبلنا الشيخ الطوسي ، والعلاّمة الحلي ، والشهيد الأول في فصل قراءة الجر أيضا.
[١١٠٥] والذي جاء في فصل قراءة الجر عند عرضنا لرأي كلّ من: الواحدي النيسابوري ، والكياالهراس الطبري ، والشيخ الطبرسي ، وابن الفرس الأندلسي ، وابن الجوزي البغدادي ، والسمعاني ، والقرطبي ، وابن المنير الاسكندري ، والخازن. وفي فصل قراءة النصب عند عرضنا لرأي كلّ من: الشيخ الطوسي ، وابن العربي ، وبيان الحق النيسابوري. وفي قراءة الجر بالجوار عند عرضنا لموقف ابن الأنباري ، وقد اجبناهم في الفصول المذكورة ، واجابهم من علمائنا الشيخ الطبرسي في قراءة الجر ، والشيخ الطوسي في قراءة والنصب.
[١١٠٦] والذي جاء في قراءة الجر عند عرضنا لرأي: ابن عبدالبر ، وفيه «مسلوب» بدل مجنوب ، وأبي البقاء ، والآلوسي ، والشنقيطي ، وقد أجبنا عنه بالأخص عند عرضنا لرأي الآلوسي فراجع.
[١١٠٧] والذي جاء في قراءة الجرّ عند عرضنا لرأي أبي البقاء مع جوابنا هناك.