وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٨٢
١٦ ـ أبو السّعود (ت ٩٥١ ﻫ)
قال : «وقرئ بالرَّفع ، أي : وأرجلكم مغسولة»[٩٨٥] .
هذا التقدير بناءً على أمر مفروغ منه بينهم وهو الغسل ، وقد عرفت أنّه غير صحيح ، ولقائل أن يقدّر : «وأرجلكم ممسوحة» ، ويرجّح هذا التقدير بما سبق من الأدلّة ، وليس واحد منها يدعم الغسل كما بيّنّا .
١٧ ـ صاحب الإتحاف ، أحمد بن محمد بن عبد الغني الدمياطي (ت ١١١٧ ﻫ)
نقل الرَّفع عن الحسن ـ البصري ـ وقال : على الابتداء والخبر محذوف ، أي : «مغسولة»[٩٨٦] .
وهذا مبنيّ على أمر مفروغ مِنْهُ فيما بينهم وهو الغسل ، وقد عرفت ردّه ، وأنّ التقدير لو صحّ لِمَ لا يجوز أن تكون ممسوحة وهو المتّفق بين المسلمين ؟! والغسل مختلف فيه بين أهل الغسل أنفسهم ـ أعني الجمهور ـ كما لا يدلّ عليه القرآن .
١٨ ـ الميرزا محمد المشهدي القمّي (ت ١١٢٥ ﻫ)
أشار المشهدي القـمّي في «كنز الدقائق» إلى قراءة الرفع ، فقال : وقرئ بــالرّفع على تقدير «وأرجلكم ممسوحة »[٩٨٧] .
[٩٨٥] تفسير أبي السّعود ٣: ١١.
[٩٨٦] إتحاف الفضلاء ١: ٢٥١.
[٩٨٧] تفسير كنز الدّقائق ٣: ٢٩.