وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٦٢
٩٦ ـ الدّكتور عبداللّطيف[٩٤٤]
قال الدّكتور عبداللّطيف : وقرئ «أرجلكم» بالنّصب ، وهو معطوف على «أيديكم» وما قبله وحكمها الغسل ، وهو رأي جمهور الفقهاء وقال النّحاس : من قرأ بالنّصب جعله عطفاً على الأوّل أي واغسلوا أرجلكم ، وقال الزمخشري : قرأ جماعة بالنّصب وحكمها الغسل[٩٤٥] .
والجواب : معلوم وتكراره قبيح .
٩٧ ـ محيي الدّين الدّرويش[٩٤٦]
قال الدّرويش : قرأ نافع وابن عامر وحفص والكسائي ويعقوب «وأرجلكم» بالفتح ، أي واغسلوا أرجلكم إلى الكعبين[٩٤٧] .
أقول : لم يذكر أدلّته أكثر من هذا لكنه مبحوث في كلمات علماء السنّة ، وقد أجبنا عنها .
نعم قال بعد ذلك : وعلّلوا تأخيره (وأرجلكم إلى الكعبين) في قراءة النّصب بأنّ صبّ الماء مظنّة للإسراف المذموم المنهيّ عنه ، فعطفت على الثالث الممسوح ، لا لتمسح ولكن لينبّه على وجوب الاقتصاد في صبّ الماء عليها[٩٤٨] .
أقول : يعني أنّ الأصل في الآية تقديم «وأرجلكم إلى الكعبين» على
[٩٤٤] الخطيب المعاصر.
[٩٤٥] معجم القراءات ٢: ٢٣٢ ـ دار أسعد الدّين ـ القاهرة.
[٩٤٦] من المعاصرين.
[٩٤٧] اعراب القرآن الكريم وبيانه ٢ ٤ ـ ٥ ـ ٦: ٤١٩ ـ دار الارشاد حمص ـ سورية.
[٩٤٨] نفس المصدر السّابق.