وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٥٥
٨٨ ـ الشنقيطيّ (ت١٣٩٣ﻫ)
نقل الشنقيطيّ في آية الوضوء ثلاث قراءاتٍ ؛ فقال :
« ١ـ أمّا الشاذة ، فقراءة الرَّفْع وهي قراءة الحسن .
٢ ـ أمّا قراءة النصب : فهو قراءة نافع ، وابن عامر ، والكسائيّ ، وعاصم في رواية حفص من السبعة ، ويعقوب من الثلاثة .
٣ ـ وأمّا قراءة الجر : فهو قراءة ابن كثير ، وحمزة ، وأبي عمرو ، وعاصم ، وفي رواية أبي بكر»[٩٣٢] .
وزعم أنّ قراءة النصب لا إشكال فيها ، لأنّ «الأرجل» فيها منصوبة عطفاً على «الوجوه» المنصوبة والمعنى على الغسل .
واستشعر اعتراضاً عليه ، وهو الفصل بالأجنبيّ بين المتعاطفين وتمحّل لجوابه وحاصل الجواب : أنّ الفصل بجملة المسح بين المغسولات ـ على حدّ تعبيره ـ للدلالة على الترتيب ، والمحافظة عليها ، لأنّ الرأس يمسح بين المغسولات[٩٣٣] .
والجواب عن هذا قد تقدّم ، بأنّ الفصل لم يوضع في لغة العرب للدلالة على الترتيب ، والموضوع له الفاء و«ثمّ» من الْحُرُوْفِ العاطفة .
٨٩ ـ الشيخ محمد الطّاهر ابن عاشور (ت ١٣٩٣ ﻫ)
قال ابن عاشور في قراءة النّصب إنّه عطف على «وأيديكم» وتكون جملة
[٩٣٢] أضواء البيان ١: ٣٣٠.
[٩٣٣] اضواء البيان ١: ٣٣٠.