وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٤٣
و«الأيدي» ، ولم يتعرّض لذكر الدليل ، بل استند في فتواه إلى جمهور العلماء[٩١٠] .
٨٠ ـ الجواهريّ (ت١٢٦٦ ﻫ)
قال الشيح محمد حسن النجفي صاحب الجواهر في قراءة النصب :[٩١١] .
أوّلاً : لا نسلّم النصب ، والمرويّ صحيحاً هو الجرّ .
وثانياً : لو سلّمناه ، فهي غير منافية للجرّ لحمله ، على المحلّ كما أنّ الجرّ كان للعطف على اللفظ ، ومفاد القراءتين واحد وهو المسح المتفق عليه .
ردّ العطف على «الوجوه» و«الأيدي»
قال : لا يمكن أن يكون النصب عطفاً لها على «الوجوه» ، والمُفاد الغسل كما يزعمه أهل السنّة ، لوجوه :
١ ـ أنّ العطف على المحلّ معيّن لأنّه قريب ، والأقرب يمنع الأبعد .
٢ ـ لا يلزم من العطف على المحلّ الفصل بين المتعاطفين ، وعلى «الوجوه» يلزم الفصل الممنوع .
٣ ـ العطف على المحلّ لا يستلزم الإخلال بالفصاحة من الانتقال من جملة إلى أُخرى أجنبيّة قبل تمام الغرض ، والعطف على «الوجوه» يستلزم ذلك ، بل فيه إغراء بالجهل ومنافاة للغرض[٩١٢] .
٤ ـ لا يلزم حمل قراءة الجرّ على المجاورة ، وإلّا يحصل التنافي بين القراءتين وهو غير جائز .
[٩١٠] أنظر فتح القدير ٢: ٢٢ وفيوض العلاّم له ١: ٥٣٥.
[٩١١] كتاب جواهر الكلام ٢: ٢٠٧.
[٩١٢] جواهر الكلام ٢: ٢٠٧ ـ ٢٠٩.