وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٤٠
أنّه سُئل عن مسح الرجلين ، فقال : هذا الذي نزل به جبرئيل .
وفي الكافي عن الصادق ١ : أنّه يأتي على الرجل ستّون وسبعون سنة ما قُبِل منه صلاة . فقيل : وكيف ذلك؟ قال : لأنّه يغسل ما أمر الله بمسحه .
٧٤ـ إسماعيل حقّي البروسوي (ت ١١٣٧ هـ)
اكتفى البروسوي بنقل قراءة الجر دون الإشارة إلى القراءتين الأخريين ، فقال : «وأرجلكم إلى الكعبين» بالنصب عطفاً على وجوهكم ، ويؤيّده السنّة الشائعة ، وعمل الصحابة ، وقول أكثر الأئمّة ، والتحديد إذا المسح لم يعهد بحدود وإنّما جاء التحديد في المغسولات[٩٠٣] .
فهو لم يأت بالجديد ، وقد أجبنا عن مدّعياته هذه مراراً وتكراراً ولا فائدة في الإعادة .
٧٥ ـ المظهري النّقشبندي الحنفي (ت ١١٤٣ ﻫ)
قال المظهريّ : قرأ نافع ، وابن عامر ، والكسائي ، ويعقوب ، وحفص بالنّصب بالعطف على «أيديكم» بقرينة ضرب الغاية «إلى الكعبين» فإنّ الغاية لا تضرب في الممسوح كالرأس وأعضاء التيمّم ، إنّما يضرب للمغسولات[٩٠٤] .
والجواب :
أوّلا : أنّ ضرب الغاية لا يستلزم الغسل .
وثانياً : أنّ الوجوه غير محدودة ، والأيدي محدودة ومع ذلك عطفت الأيدي
[٩٠٣] تفسير البروسوي ٢: ٣٥١.
[٩٠٤] تفسير المظهري ٣: ٧٨.