وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٢٤
٦١ ـ جلال الدين المحلّيّ (ت٨٦٤ ﻫ)
جعل جلال السيوطي قراءة النصب من باب العطف على «الأيدي» والمؤدّى الغسل[٨٧٢] .
والجواب :
كأنّه أُوحِيَ إلى هؤلاء الجماعة أن يخرجوا عن قواعد اللغة والنحو ويعطوا «الأرجل» بالنّصب حكم الغسل عطفا على «الأيدي» ، وحُظِروا من العطـف على مـحلّ «الرؤوس» الذي يساعده القانون النحوي وبلاغة الكلام !؟
٦٢ ـ الثعالبيّ (ت٨٧٥ ﻫ)
جعل الثعالبي العامل في «الأرجل» في هذه القراءة «اغسلوا»[٨٧٣] ، وذلك بالعطف على «الأيدي» وهذا ما قاله غيره من أعلام العامة ، ثمّ جعل إجماعهم المتأخّر دليلاً على كلامه كأنّ الجمهور ليسوا بتابعين لظاهر القرآن ونصّه بل القرآن تابع لهم ، وقد بيّنّا في السابق بطلان قولهم علماً وعملاً وَلٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُون ، وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنّاً إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً .
٦٣ ـ الدّمشقيّ الحنبليّ (ت بعد ٨٨٠ ﻫ)
أورد الدمشقي الحنبلي في قراءة النّصب ما أورده السّمين الحلبي حذو النعل
[٨٧٢] تفسير الجلالين ١: ١٣٧.
[٨٧٣] تفسير الثعالبيّ ١: ٤٤٨.