وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣١٩
محلاً وموضعا فيجب المسح على القراءتين[٦٤٣] .
والجواب :
أنّه يكفينا ذهاب الباقر إلى المسح فاتّبعه الشيعة الإماميّة .
وأمّا الجوار فأجاب هو نفسه عنه وكفانا مؤونة الجواب .
وأمّا كون القراءتين بمنزلة آيتين فلا يمكن الذّهاب إليه ؛ فإن جواز القراءة بهما لا يجعلهما آيتين كما هو معلوم ، والتّخيير المنقول من الطبري على هذا المعنى فهو غلط .
وأمّا وجوب المسح بالآية ووجوب الغسل بالسنّة ففيه :
أوّلاً : أنّ الروايات مخدوشة سنداً أو دلالة وعدم فهم الغسل منها .
وثانيا : أنّ الروايات إن كانت صحيحة فتنسخ حكم الآية وإن كانت غير صحيحة فـ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ من قرون متمادية سلكوا تلك الطريق .
١١٥ـ عبد الكريم الخطيب معاصر
أشار الخطيب في «التفسير القرآني للقرآن» إلى قراءتي النصب والجر وكرّر ما قاله من سبقه من أعلام الجمهور .
والجواب نفس الجواب .
١١٦ ـ محيي الدّين الدرويش من المعاصرين
قال الدرويش في «إعراب القرآن الكريم وبيانه» بعد ذكر الآية : وقرأها الباقون ابن كثير ، وحمزة ، وأبو عمرو بالجرّ . والظاهر أنّه عطف على الرؤوس ، أي «وأمسحوا بأرجلكم إلى الكعبين» ، ومن هنا اختلف المسلمون
[٦٤٣] معجم القراءات ٢: ٢٣١ ـ ٢٣٣ ط دار اسعد الدّين ـ القاهرة.