وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣١٧
المكلف غير مبال ، وخصوصاً في هذه الأزمنة مع وجود شبكات الماء ولاسيّما مع الشرط الذي اشترطة هذا المؤلف بأن لا يكون الغسل بعيداً عن المسح بُعداً تاماً ، وغير متعسر ، أو متعذّر ولو استدل بالروايات أو الإجماع كما استدل بهما غيره للغسل كان له وجه مع أنّنا أجبنا فيما مضى عنهما أيضا هنا وهناك فراجع .
١١٢ ـ الدكتور ياسين جاسم[٦٣٩]
قال الدكتور ياسين في «الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط» : ومن أوجب الغسل تأوّل أنّ الجرّ هو خفض على الجوار وهو تأويل ضعيف جدا ولم يرد إلّا في النعت حيث لا يلبس على خلاف فيه قد قرّر في علم العربيّة ، أو تأوّل على أنّ الأرجل مجرورة بفعل محذوف يتعدى بالباء ، أي وافعلوا بأرجلكم الغسل ، وحذف الفعل وحرف الجرّ وهذا تأويل في غاية الضّعف[٦٤٠] . وفيه غير ذلك من الأجوبة .
١١٣ ـ الدكتور محمّد سالم محيسن[٦٤١]
قال الدكتور محيسن في «المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة» : قرئ «أرجلكم» بالخفض ، وذلك عطفاً على « برؤوسكم » لفظاً ومعنىً ، ثمّ نسخ المسح بوجوب الغسل وفقا لما جاءت به السنّة المطهرّة : العمليّة والقوليّة، كما أجمع المسلمون
[٦٣٩] الاستاد المشارك بجامعة الإيمان ، معاصر.
[٦٤٠] الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط للدكتور ياسين جاسم ٢: ٢٦٢ دار احياء التراث العربيّ ـ بيروت ـ لبنان.
[٦٤١] الاستاد المشارك للدراسات القرآنية واللّغوية بجامعة المدينة المنورة ، معاصر.