وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣١٠
لـ «كأنّ» في مطلع البيت .
٢ ـ قول ذى الرُمّة :
تُريك سنة وجه غير مقرفة ملساءَ ليس بها خالٌ ولا ندبُ[٦٢٠]
بخفض «غير» للجوار مع أنّه نعت «سنة» المنصوبة على المفعوليّة .
٣ ـ قول النابغة في العطف ـ على زعمه ـ :[٦٢١]
لم يبق إلّا أسير غير منفلتٍ وموثق في حبال القدّ مجنوب
بخفض «موثق» للمجاورة مع أنّه ينبغي أن يكون مرفوعاً عطفاً له على «أسير» المرفوع بالفاعليّة .
٤ ـ وقول امرئ القيس :[٦٢٢]
وظَلَّ طُهاةُ اللَّحْم ما بَيْنَ مُنضِجٍ صفيف شِواءٍ أو قَدير مُعجَّلِ
بجرّ «قدير» لمجاورته للمخفوض مع أنّه عطف على «صفيف» المنصوب على المفعوليّة لـ «منضج» ، وهو فعيل بمعنى مفعول وهو المصفوف من اللحم على الجمر ليُشْوى ، و«القدير» كذلك فعيل بمعنى مفعول وهو المجعول في القدر من اللحم لينضج بالطبخ .
٥ ـ ومنه في العطف قول زهير :
يا صاحِ بلّغ ذوي الزوجات كلّهم
[٦٢٠] البيت في ديوانه ١: ١٢٧ وينظر الخزانة ١: ٩٠.
[٦٢١] قد تقدم عند عرض كلام الفخرالرازي.
[٦٢٢] البيت في ديوانه: ٢٢ ، والشاهد فيه: «ضعف شواءٍ أو قدير» ، حيث عطف «قدير» بالجرِّ على «ضعيف» المنصوب ، لتوهّم الإضافة ، كأنّه قيل: من بين منضج ضعيف. انُظر المغني ٢: ٤٦٠ ، شرح الأشموني ٢: ٤٢٤ ، والخزانة ١١: ٤٧ ، ٢٤٠.