وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣١
والاحتجاج لها الخطوة الثانية ، وهما خطوتان متعاقبتان في الوصول إلى الهدف .
ومن أسرار اللغة العربية هو إمكان تغيير المعنى بأدنى تغيير لفظيّ ؛ إذ لولا التغيير اللفظي المتعلّق بالقراءة لما حدث ذلك التغيير المعنوي ، ولذلك رأينا من الضروري إفراد مجلد خاص بالقراءات الثلاث في آية الوضوء .
أجل ، إن القراءات بمرور الأيام أخذت تتكاثر حتى أوصل أبو عبيد القاسم بن سلام القراءات إلى نحو ثلاثين قراءة ، وتوسع فيها آخرون حتى أوصلوها بها إلى نحو خمسين قراءة .
لكن ابن مجاهد حصرها في سبعة قراء ، وهم :
١ ـ نافع بن عبدالرحمن ، أبو رويم .
٢ ـ عبد الله بن كثير .
٣ ـ زبان بن العلاء ، أبو عمرو ، البصري .
٤ ـ عبد الله بن عامر ، أبو عمرو ، الشامي .
٥ ـ عاصم بن بهدلة (أبو النجود) .
٦ ـ حمزة بن حبيب الزيات ، أبو عمارة .
٧ ـ علي بن حمزة الكسائي .
ثم أضيف إليهم ثلاثة آخرون ، هم :
٨ ـ يزيد بن القعقاع ، أبو جعفر المخزومي .
٩ ـ يعقوب بن إسحاق ، أبو محمد الحضرمي .
١٠ ـ خلف بن هشام بن ثعلب ، أبو محمد .
وجعل سبط الخياط المتوفى ٥٤١ ﻫ مكان يزيد بن القعقاع كُلاًّ من :
ابن محيصن وهو : عمر بن عبدالرحمن بن محيصن .