وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٩٧
الحضرمي الشافعي بأبيات منها :
قـضــيـةٌ أَشْــــــــبَهُ بِالْـمَــرْزأةِ هَذا البـخـاريُّ إِمـامُ الـــفــئةْ
بالصادقِ الصدّيقِ ما احتجَّ في صحيحـه واحـتجّ بالمــرجئـةْ
ومثــلِ عــمرانَ بنِ حِـطَّـانَ أو مروانَ وابـنِ المرأةِ المــخطـئةْ
مــشـكــلــةٌ ذاتُ عـوارٍ إِلـــى حَيْرَةِ أربـابِ النُّـهَى مُــلْجِـئَةْ
وحــقِّ بيــتٍ يَــمَّمَتْهُ الـورى مُـغِذَّةً فـي الســيـر أو مُـبْـطئةْ
إِنّ الإمـامَ الصادقَ الـمجتبى بفــضـــله الآيُ أتَــتْ مُـنبِــئَةْ
أجَــلُّ مَنْ فـي عـصـرهِ رتـبـةً لَـمْ يَـقْــتـرِفْ فِي عُـمْـرِهِ سَيِّئَةْ
قُــلامَـةٌ مـن ظُــفرِ إِبـــهامـــه تعدلُ مِنْ مِثْلِ البخاري مِئَةْ[٦١٠]
نعم ، الكلّ يعلم بأنّ الحزب القرشيّ الأمويّ المرواني لا يعول على خبر الشيعة وكذا العكس ، فالشيعة لا تحتاج إلى أمثال هؤلاء لتصحيح أخبارهم ، لأنّهم يستقون من عين النبوّة والرسالة ، ولا يتّخذون المضلّين عضداً .
مع الآلوسي وما قاله في «النفحات القدسية في ردّ الإمامية»
لقد أصرّ الآلوسيّ في نقد عقيدة الإمامية ، ولم يبق عنده إلّا اعتراضان على الشيعة فأوردهما :
أوّلهما : لو فرض أنّ حكم الآية كان المسح ـ كما يعتقده الإماميّة ـ لكان الغسل كافياً عنه ، أمّا لو كان حكمه الغسل لما كفى المسح عنه ، وبذلك فالغاسل للرجلين ذمته مبرأة غير الماسح لها .
والجواب :
[٦١٠] النصائح الكافية: ٨٩. والعتب الجميل: ٤٠ ـ ٤١ ، عدالة الرواة والشهود للمحطوري: ٢١٣.