وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٨
بحذف الجارّ وإبقاء عمله وهو ضعيف . . .[٥٥١] .
وعند الدمامينيّ : أنّ ابن جنّي انكره وجعل «خرب» صفة «ضبّ» بتقدير مضاف أي خرب جحره ، وعبارة المغني : انكر ابن جنيّ الجر على الجوار وجعل «خرب» صفة لضبّ والأصل خرب جحره مع جريان الصفة على غير ما هي له ، وهو لا يجوز عند البصريّين وإن أمن اللبّس[٥٥٢] .
أقول :
والحمد لله أنّهم أغنونا عن مؤنة الجواب وأجابوا عن الجر بالجوار بما لا مزيد عليه!
١٠٠ ـ أحمد بن محمد بن المهدي ابن عجيبة الحسيني (ت ١٢٢٤ ﻫ)
قال أبو العباس ابن عجيبة في «البحر المديد من القرآن المجيد» : ومن خفض فعلى الجوار وفائدته . . .[٥٥٣] .
ويأتي كلامه في الجرّ على الجوار فانتظر .
١٠١ ـ السيّد عبد الله الشُّبّر (ت ١٢٤٣ ﻫ)
قال السيّد الشُّبّر في «الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين» : «وأرجلكم إلى الكعبين» جرّه حمزة ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وأبو بكر ، وهو قراءة أهل البيت ٤ ونصب الباقون ، واختلف في مسح الأرجل وغسلها ، فالإماميّة كافّة أوجبوا المسح ، وهو مذهب أهل البيت ، وابن عباس ، وجمع من
[٥٥١] حاشية الصبّان على شرح الأشموني لألفيّة ابن مالك ٣: ٨٣.
[٥٥٢] نفس المصدر.
[٥٥٣] البحر المديد في القرآن المجيد ٢: ١٤٨ ـ ١٤٩ ـ تحقيق عمر أحمد الراوي ـ منشورات بيضون ـ دار الكتب العلميّة ـ بيروت.