وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٤
أن يكون عاجزاً عن أداء مقصوده بالصراحة حتّى يلجأ إلى الإلغاز والتعمية .
واحتمل الجرّ بالجوار أيضاً ، ولكنه ضعفه من الثبوت ، بحيث لا يخفى على الغاسلين ، ولذا نقل ضعفه عن بعضهم في نفس المقام .
٩٦ ـ الميرزا محمد المشهديّ القمّي (ت ١١٢٥ ﻫ)
قال المشهديّ القمّي في «كنز الدقائق» : «وأرجلكم» نصبه نافع وابن عامر وحفص ویعقوب ، وجرّه الباقون ، ثمّ روى ما في التهذيب عن الإمام الباقر ١ وأنّه سئل عن قول الله عزّ وجل : وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، على الخفض هي أم على النصب؟
قال : بل هي على الخفض[٥٤٦] .
ثمّ أشار إلى رأي العامة وأنّهم عطفوا «أرجلَكم» على «الوجوه» على تقدير النصب ، وعلى الجوار على تقدير الجر ، وقال : إنّ الجوار عربي رديء فلا يصار إليه[٥٤٧] .
٩٧ ـ القاضي محمد المظهري النقشبندي الحنفي (ت ١١٤٣ ـ ١١٢٥ ﻫ)
قال المظهريّ في «تفسيره» : قرئ بالجرّ على الجوار كما في عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ ، والقول بأنّ جرّ الجوار أنكره أكثر النّحاة ، ومن جوزه جوزه بشرطين :
١ ـ عدم توسط حرف العطف .
٢ ـ الأمن من الالتباس .
[٥٤٦] تهذيب الأحكام ١: ٧٠ / ح ٣٧.
[٥٤٧] تفسير كنز الدّقائق ٣: ٢٨.