وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦١
٩١ ـ الفيض الكاشانيّ (ت١٠٩١ ﻫ)
استدلّ الفيض الكاشاني في «تفسير الصافي» على المسح بعدة اُمور :
١ ـ بظاهر القرآن على قراءة الجرّ .
٢ ـ وبالروايات التي جاءت عن المعصومين وخصوصاً عن الإمام أبي جعفر الباقر والإمام أبي عبد الله الصادق ١[٥٤١] .
٣ ـ اعتراف الغاسلين بدلالة الآية على المسح .
وأخيراً قال : «وتمام الكلام فيه يطلق من كتابنا الوافي» .
٩٢ ـ أبو البقاء الكفوي (ت ١٠٩٤ ﻫ)
قال أبو البقاء في «الكليات» : قال أبو عبيدة : المسح بالفتح : المسح والغسل جميعا ، بالنسبة إلى الرأس مسّح وإلى الرّجل غسل ، والدليل على هذا :
فعل النبي .
والصّحابة .
والتابعين .
ففي قوله تعالى : وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ في قراءة خفض الأرجل تغسل الأرجل . . وتمسح الرؤوس ، ولم يوجب عطفها على الرؤوس أن تكون الأرجل ممسوحة كالرؤوس لأنّ العرب تستعمل المسح على معنيين : أحدهما النّضح والآخر الغسل كما حكى عن أبي زيد «تمسّحت للصلاة» أي توضّأت . . .[٥٤٢]
[٥٤١] التفسير الصافي ٢: ١٦ ـ ١٨.
[٥٤٢] كتاب الكليّات لأبي البقاء الكفوي ١: ٨٥٩.