وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٣١
جاءني ابن عمّ لك ـ تعني ابن عباس ـ .
٢ - ما رواه جابر بن زيد عنه .
٣ - ما رواه عكرمة عنه .
٤ - ما رواه يوسف بن مهران .
فكثرة الرواة عن ابن عباس في المسح وكون أغلبهم من تلاميذ ابن عباس والمدونين لحديثه واتحاد النصّ المسحي الذي ينقلونه عنه «الوضوء غسلتان ومسحتان» ورواة ثلاثة من أعلام التابعين عنه .
كمعمر بن راشد ، كما في إسناد مصنّف عبد الرزاق .
وروح بن القاسم ، كما في إسناد ابن ماجة وابن أبي شيبة .
وسفيان بن عيينة ، كما في إسناد الحميدي والبيهقي لقرينة على صدور المسح عن ابن عباس لا محالة[٥٠٤] .
وعليه فالرواية المسحية عن ابن عباس مستفيضة إن لم نقل أنّها متواترة ، أمّا ما يدّعيه ابن حجر بأنّها رواية واحدة ضعيفة فغير واقعي وصحيح .
وكذا المروي عن غيره مثل عكرمة والشعبيّ وقتادة ، فإن هؤلاء كلّهم كانوا من رواة المسح عن رسول الله وكانوا يمسحون أيضاً طبقاً للنصوص الموجودة بأيدينا .
فابن حجر اعترف بأنّ الجرّ يفيد المسح ، كما أنّه يفيد الغسل أيضاً[٥٠٥] ؛ لكنّه حمل المسح على المسح على الخفّين لا على مسح الرجلين ، وقد تقدّم أنّ الرِجْلَ لا
[٥٠٤] راجع المجلّد الثالث من هذه الدراسة «مناقشة مرويات عبد الله بن عباس».
[٥٠٥] فتح الباري ١: ٢٦٨.