ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٩٩ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
تاللّه لو كنت إلها لم تكن # أنت و كلب وسط بئر في قرن
٢٩٣-علي عليه السّلام: و ما أعمال البر كلها عند الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر إلا كنفثة في بحر لجي، و أفضل ذلك كله كلمة عدل عند سلطان جائر.
٢٩٤-علي رضي اللّه عنه: إياكم و الفرقة، فإن الشاذ من الناس للشيطان، كما أن الشاذ من الغنم للذئب. ألا من دعا إلى الشعار فاقتلوه و لو كان تحت عمامتي هذه، يردّ شعار الخوارج.
-و عنه: إن قوما عبدوا اللّه رغبة، فتلك عبادة التجار، و إن قوما عبدوا اللّه رهبة فتلك عبادة العبيد، و إن قوما عبدوا اللّه شكرا، فتلك عبادة الأحرار.
٢٩٥-شكا نبي من الأنبياء في بيت المقدس إلى ربه فقال: يا رب لواني الجوع، و أضر بي البرد، و أهلكني القمل. فأوحى اللّه إليه: أ ما ترضى أن هديتك للإسلام حتى تشكو.
٢٩٦-معاذ بن جبل رفعه: ما من مسلم يبيت على ذكر طاهر فيتعار [١] من الليل. فيسأل اللّه خيرا من الدنيا و الآخرة إلا أعطاه اللّه إياه.
٢٩٧-في نوابغ الكلم [٢] : طهرت فاك بمساويك [٣] لو لا أنك بخسته بمساويك [٤] .
[١] تعار: أرق و تقلّب على فراشه.
[٢] نوابغ الكلم: مجموعة حكم و نصائح مطبوعة من تأليف الزمخشري.
[٣] المساويك: جمع مسواك و هو العود الذي تنظّف به الأسنان يتّخذ عادة من شجر الأراك.
[٤] المساوي: المساوئ و الأعمال القبيحة.