ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٦٥ - الباب السادس و العشرون الدين و ما يتعلق به من ذكر الصلاة و الصوم و الحج و الصدقات و سائر العبادات و القربات
١١٢-و استمع عليه الصلاة و السلام و معه العمران [١] إلى ابن مسعود فقال: من أراد أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد.
١١٣-كان عكرمة بن أبي جهل [٢] رضي اللّه عنه لعن أباه إذا نشر المصحف غشي عليه، و يقول: هو كلام ربي، هو كلام ربي.
١١٤-كان بعد السلف إذا قرأ سورة لم يكن قلبه فيها أعادها ثانية.
١١٥-و عن علي عليه السّلام: لا خير في عبادة لا فقه فيها، و لا في قراءة لا تدبر فيها.
١١٦-مالك بن دينار: ما زرع القرآن في قلوبكم يا أهل القرآن؟إن القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض.
١١٧-في الخائفين من كان يخرّ مغشيا عليه عند التلاوة و التدبر، و من ثم قال يوسف بن أسباط: إني لأهم بقراءة القرآن فإذا ذكرت ما فيه خشيت المقت فاعدل إلى التسبيح و الاستغفار.
١١٨-جعفر الصادق: و اللّه لقد تجلى اللّه لخلقه في كلامه و لكنهم لم يبصروه.
١١٩-ثابت البناني: كابدت القرآن عشرين سنة، و تنعمت به عشرين سنة.
١٢٠-قيل ليوسف بن أسباط: بم تدعو إذا قرأت القرآن؟قال:
استغفر اللّه من تقصيري سبعين مرة.
١٢١-ابن عيينة [٣] : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في المنام فقلت: يا
[١] العمران: هما أبو بكر و عمر بن الخطاب.
[٢] عكرمة بن أبي جهل: تقدّمت ترجمته.
[٣] ابن عيينة: هو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي المتوفّى سنة ١٩٨ هـ. تقدّمت ترجمته.