وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٢
بنت معوذ في نقلها .
وقال : نزل القرآن بالمسح ويأبى الناس إلّا الغسل .
و : إنّ الوضوء غسلتان ومسحتان إلى غيرها .
فهذه النصوص المنقولة عن ابن عباس في التفسير المنسوب إليه المسمّى بـ «تنوير المقباس» تأليف الفيروزابادي تخالف الثابت الصحيح عنه .
٧٤ ـ المقداد بن عبد الله السيوريّ (ت٨٢٦ ﻫ)
حمل المقــداد الســيوري القراءتــين الجر والنــصب على معــنى واحـــد ، وهو وجوب المســح على القدمين ، وقال : «هو مذهب أصحابنا الإمامية ويؤيّده ما رروه عن النبيّ أنّه من أنّه توضّأ ومسح على قدميه ونعليه [٤٨٩] ، ومثله المروي عن أمير المؤمنـــين علی علیهالسلام[٤٩٠] ، وعن ابن عبّاس وأنّه وصف وضوء رسول الله ٠ ، «فمــسح على رجليه»[٤٩١] وقال : الوضوء غسلتان ومسحتان[٤٩٢] .
وعلى هذا إجماع أهل بيت الرسالة والوحي ٤ [٤٩٣] .
ثمّ جاء بأدلّة الفقهاء الأربعة القالئين بوجوب الغسل مستدلّين عليه
[٤٨٩] سنن أبي داود ١: ٤٣ ، السنن الكبرى ١: ٢٨٦.
[٤٩٠] سنن ابن ماجة ١: ١٥٦ ، كنز العمّال ٩: ٤٣٥ ، المغني ١: ١٢٠ ، المُحلّى ٢: ٥٦.
[٤٩١] سنن أبي داود ١: ٣٧.
[٤٩٢] كنز العمّال ٩: ٤٣٣. راجع كلام الوهبي الإباضي ، والطبري ، والزّجاج.
[٤٩٣] كــنـــز العـــرفان في فــقـــه الــقـرآن ١: ٥٧ ـ ٥٨. راجــع الهــامش الثاني في ابــتداء كلام أبي حيان.