منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦٣٨ - الفصل الخامس في صفة تواضعه
هي: أن يجلس على ألييه، و يلصق فخذيه ببطنه، و يضع يديه على ساقيه، و هي: جلسة المحتبي. و قيل: أن يجلس على ركبتيه منكبّا، و يلصق بطنه بفخذيه، و يتأبّط كفّيه.
و (الفرق): الخوف.
و عن أنس (رضي الله تعالى عنه): ...
و (هي: أن يجلس على ألييه، و يلصق فخذيه ببطنه، و يضع يديه على ساقيه)؛ كما يحتبى بالثوب؛ فتكون يداه مكان الثوب، (و هي: «جلسة المحتبي».
و قيل)- كما نقله الجوهري؛ عن أبي المهدي- هي (: أن يجلس على ركبتيه منكبّا)- بالنون بعد الميم و باء آخره- (و يلصق بطنه بفخذيه، و يتأبّط كفّيه)، و هي «جلسة الأعراب».
(و الفرق)- بفاء وراء مفتوحتين- (: الخوف) و الفزع.
(و عن أنس (رضي الله تعالى عنه))؛ كذا في النسخ التي بأيدينا من هذا الكتاب «وسائل الوصول».
و الحديث بتمامه مذكور في «المواهب»!! قال شارحها الزّرقاني:
أخرجه ابن ماجه، و الحاكم؛ من حديث أبي مسعود البدريّ، و الحاكم أيضا؛ من حديث جرير.
و ذكر في «الإحياء» قطعة منه إلى قوله «تأكل القديد». و عزاه الزّبيديّ شارح «الإحياء» إلى الحاكم؛ من حديث جرير. و قال: صحيح على شرط الشيخين.
و كذا ذكر هذه القطعة في «الشفاء» للقاضي عياض، و عزاها شرّاحه إلى الحاكم؛ من حديث أبي مسعود البدري أيضا.
و راجعت «مستدرك الحاكم» فوجدته ذكر القطعة الّتي في «الإحياء» في