منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥٩٦ - الفصل الخامس في صفة تواضعه
..........
أحمد عبد الباري الأهدل المراوعي؛ مؤلف «الكواكب الدريّة شرح متممة الآجرومية» المتوفى سنة: ثمان و تسعين و مائتين و ألف هجرية (رحمه الله تعالى) في رسالة سماها «إتحاف النّجباء الظّراف بمن ثبت لهم من النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) الإرداف».
و الفقير مؤلّف هذا الكتاب سيعلّق على هذه الأبيات من الشرح المذكور آنفا:
قوله و أردافه- بفتح الهمزة- جمع: رديف؛ أي الذين أردفهم النبي (صلّى اللّه عليه و سلم).
و قوله عليّ ذكر حديثه ابن القيّم في «الهدي النبوي»، و ذكر أبو داود و النسائي فيه حديثا آخر عن رافع بن عمر المزنيّ (رضي الله عنه).
و قوله شريد؛ أي: ابن سويد الثقفي أبو عمرو، ذكر حديثه البخاريّ في «الأدب المفرد» عنه.
و قوله و جبريل قال في «الشرح»: صحّ أنّه حمله على البراق رديفا له، و ذلك في ليلة الإسراء. و رواه الإمام أحمد بلفظ: على ظهره هو و جبريل حتى انتهيا إلى بيت المقدس. قال ابن حجر المكيّ: و أوّل ذلك بعضهم بما لا حاجة إليه، إذ ركوب جبريل معه لا ينافي كونه في خدمته. انتهى.
و قوله و أولاد عبّاس، فأمّا عبد اللّه- بالتكبير-!! فروى حديثه الإمام أحمد، و الترمذي؛ عنه (رضي الله عنه). و أمّا عبيد اللّه- بالتصغير-!! فروى حديثه النسائيّ و غيره. و أمّا الفضل!! فحديثه في «الصحيح»، و كذا قثم حديثه في «الصحيح» أيضا.
قوله أسامة: أي ابن زيد بن حارثة حبّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) روى حديثه الإمام أحمد، و البخاريّ، و مسلم.
و قوله و الدوسي؛ يريد أبا هريرة (رضي الله تعالى عنه)، و قصة إردافه ذكرها المحبّ الطبريّ في «سيرته». و روى الإمام محمد بن جابر الفقيه في كتاب «الدلائل» له؛ عن أبي هريرة (رضي الله تعالى عنه) قال: كنت رديف النبي (صلّى اللّه عليه و سلم)؛