منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥٢٢ - الفصل الثّاني في صفة عشرته
ثمّ أعطى صحفتها أمّ سلمة؛ فقال: «طعام مكان طعام، و إناء مكان إناء». رواه الطّبرانيّ في «الصّغير».
و هو عند البخاريّ بلفظ: كان (صلّى اللّه عليه و سلم) عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمّهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، ...
و أبعد الداودي؛ فقال: هي سارة زوج الخليل. و أنّه أراد لا تعجبوا مما وقع من هذه من الغيرة؛ فقد غارت تلك التي قبلها!! و ردّ- مع بعده- بأن المخاطبين ليسوا من أولاد سارة، إذ ليسوا من بني إسرائيل!!.
(ثمّ أعطى صحفتها أمّ سلمة؛ فقال: «طعام مكان طعام، و إناء مكان إناء».
رواه الطّبرانيّ في) «معجمه (الصّغير»). و عزاه في «الفتح» و «المقدمة» له في «الأوسط»، (و هو) أي: حديث أنس (عند البخاريّ) في «المظالم» و «الأطعمة» (بلفظ:
كان (صلّى اللّه عليه و سلم) عند بعض نسائه) هي عائشة؛ كما في الترمذي و غيره، و لا خلاف في ذلك! (فأرسلت إحدى أمّهات المؤمنين) هي:
صفيّة؛ كما رواه أبو داود و النسائيّ من حديث عائشة.
أو: حفصة؛ كما رواه الدارقطني؛ من حديث أنس و ابن ماجه عن عائشة.
أو: أمّ سلمة؛ كما رواه الطبراني في «الأوسط» عن أنس و إسناده أصحّ من إسناد الدارقطني. و ساقه بسند صحيح؛ و هو أصحّ ما ورد في ذلك.
و يحتمل التعدّد!!.
و حكى ابن حزم في «المحلّى» أنّ المرسلة زينب بنت جحش؛ ذكره الحافظ، و تبعه القسطلانيّ، ففي جزم السيوطي بالأخير شيء.
(بصحفة) هذا لفظ البخاري في «الأطعمة»، و لفظه في «المظالم» بقصعة- بفتح القاف- (فيها طعام) أي: حيس؛ كما في «المحلّى» لابن حزم. و يأتي