منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦١٥ - الفصل الخامس في صفة تواضعه
و كان (صلّى اللّه عليه و سلم) يستفتح و يستنصر بصعاليك المسلمين.
و كان له (صلّى اللّه عليه و سلم) عبيد و إماء، و كان لا يرتفع عليهم في مأكل و لا ملبس.
(و) أخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه»، و الطبراني في «الكبير»- قال في العزيزي: إنّه حديث حسن- عن أميّة بن خالد بن عبد اللّه بن أسد الأموي يرفعه.
و قال المنذري: رواته رواة الصحيح، و هو مرسل. انتهى.
و قال الحافظ الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين أحدهما رجاله رجال الصحيح. انتهى، لكن الحديث مرسل، و أميّة المذكور لم يخرّج له أحد من الستّة. و رواه عنه أيضا البغوي في «شرح السنة».
و قال ابن عبد البرّ: لا يصحّ عندي و الحديث مرسل.
و في «تاريخ ابن عساكر» أنّ أميّة هذا تابعيّ ثقة، ولّاه عبد الملك خراسان.
قال الذهبيّ في «مختصره»: و الحديث مرسل.
و قال ابن حبان: أميّة هذا يروي المراسيل، و من زعم أنّ له صحبة!! فقد و هم، و قال في «الاستيعاب»: لا يصحّ عندي صحبته.
و في «أسد الغابة»: الصحيح لا صحبة له، و الحديث مرسل.
و في «الإصابة»: ليس له صحبة و لا رؤية. قاله المناوي على «الجامع الصغير».
(كان (صلّى اللّه عليه و سلم) يستفتح و يستنصر) أي: يطلب النصر و الفتح (بصعاليك المسلمين) أي: بدعاء فقرائهم لقربه من الإجابة، بسبب انكسار قلوبهم لخلوّ أيديهم من الأموال.
(و) في «كشف الغمّة» ك «الإحياء»:
(كان له (صلّى اللّه عليه و سلم) عبيد و إماء. و كان لا يرتفع عليهم في مأكل و لا ملبس).