منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥٩٨ - الفصل الخامس في صفة تواضعه
..........
قوله: و سبطه علي أي: ابن أبي العاص بن الربيع؛ أمّه زينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)؛ ذكر حديثه الزبير بن بكّار، و ذكره في «مختصر الاستيعاب» لابن عبد البر.
قوله أسامة؛ أي: ابن عمير الهذلي (رضي الله عنه)، روى حديثه الطبرانيّ برجال الصحيح عنه (رضي الله عنه).
قوله و الصديق؛ أي: أبو بكر الصديق، روى حديثه الإمام أحمد، و البخاريّ و غيرهما؛ عن أنس (رضي الله عنه).
قوله ابن جعفر- يعني: عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب (رضي الله تعالى عنهما)- روى حديثه الإمام أحمد، و مسلم، و أبو داود و غيرهم عنه. و رواه أيضا مسلم و النّسائي و غيرهما.
قوله و زيد؛ أي: ابن حارثة حبّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)، روى حديثه أبو يعلى عنه (رضي الله عنه).
قوله و عبد اللّه؛ يعني: ابن الزبير، روى حديثه البخاريّ، و مسلم، و الإمام أحمد.
قوله ثم سهيل؛ أي: ابن بيضاء (رضي الله عنه) ابن وهب بن ربيعة بن هلال، توفي على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم). روى حديثه الإمام أحمد و الطبرانيّ في «الكبير»، و ابن أبي شيبة و غيرهم عنه (رضي الله عنه).
قوله كذا بنت قيس خولة؛ و هي بنت قيس بن قهد- بالقاف- الأنصاري؛ تكنّى «أمّ محمد» و هي امرأة سيّدنا حمزة (رضي الله عنه)، روى لها البخاريّ و الترمذي و غيرهما
قال في «الشرح»؛ و لم أقف على قصّة إردافه لها، و لعلّه في بعض مغازيه!.
قوله و ابن أكوع؛ هو سلمة بن عمرو بن وهب بن سنان، و هو الأكوع الأسلمي