منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥٩٧ - الفصل الخامس في صفة تواضعه
..........
فقال: «يا أبا هريرة؛ هلك الأكثرون، إنّ الأكثرين هم الأقلّون يوم القيامة ...»
و ذكر الحديث، و فيه قصّة الجمل الذي كلّمه في الحائط [١].
قوله معاوية قيس؛ ذكر في الشرح أحاديثهما بغير عزو.
و قوله صفيّة روى حديثهما البخاريّ؛ عن أنس (رضي الله تعالى عنه).
قوله و سبطاه: الحسن و الحسين؛ ذكر حديثهما مسلم بن الحجّاج؛ عن سلمة بن الأكوع، و كذلك روى حديثهما مسلم، و أبو داود، و النسائيّ؛ من طريق مورق العجلي، عن عبد اللّه بن جعفر (رضي الله تعالى عنهما).
قوله معاذ؛ أي: ابن جبل، روى حديثه الإمام أحمد و الشيخان، و الترمذيّ عنه؛ و رواه البزّار بسند رجاله ثقات؛ عن أبي هريرة (رضي الله تعالى عنه).
قوله أبو الدرداء؛ ذكر في «الشرح» حديثه بدون عزو.
قوله صدي أي: ابن عجلان أبو أمامة الباهلي (رضي الله عنه)؛ ذكر حديثه في «الشرح» غير معزوّ، ثم قال: و أصله في أبي داود و الترمذي و غيرهما.
و قوله عقبة؛ يعني ابن عامر. قال في «الشرح»: لم أقف على قصّة إردافه!! قال: و لم يذكر أحد من علماء الحديث و السّير: أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) أردف عقبة بن عامر الجهني؛ قاله القسطلانيّ.
قوله و آمنة- بالنون- قيل: أمّه آمنة بنت وهب؛ و قيل غيرها؛ و هو أقرب لكنه لم يبيّنها في «الشرح». قال: و بعضهم ضبطه أميّة- بضمّ الهمزة و بالياء التحتية المشدّدة- و يظهر لي أنّه و هم!! و قد جرى على ذلك إبراهيم بن أحمد الخليل في «شرح مولد الأهدل» فقال: و أميّة الغفاري. انتهى
قوله كذلك خوّات؛ أي: ابن جبير الأنصاري (رضي الله عنه)؛ ذكره ابن منده، و قال: كان رديف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) لمّا خرج إلى بدر، فردّه من الرّوحاء، لأنّه اشتكى.
[١] تقدّم، و هو الذي شكا أصحابه لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) حتى منعهم عنه.