منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٢٩ - الفصل الرّابع في صفة فاكهته
و رواه النّسائيّ: بإبدال (التّمر) مكان (الرّطب).
و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يأكل القثّاء بالرّطب و بالملح. و كان أحبّ الفواكه الرّطبة إليه [(صلّى اللّه عليه و سلم)]:
الرّطب و العنب.
(و رواه) الحافظ أبو عبد الرحمن؛ أحمد بن شعيب (النّسائيّ) نسبة إلى «نسأ» مدينة مثل سبأ، كما قال:
و النّسئيّ نسبة لنسإ * * * مدينة في الوزن مثل سبإ
عنها (رضي الله تعالى عنها) قالت: لما تزوجني النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) عالجوني بكلّ شيء؛ فأطعموني القثّاء بالتّمر، فسمنت عليه كأحسن الشّحم.
(بإبدال التّمر مكان الرّطب)، و إبدال الشّحم مكان السّمنة، و هو من اختلاف الرّواة لاتّحاد المخرج، و عند أبي نعيم في «الطب» عنها أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) أمر أبويها بذلك.
(و) في «الإحياء» و «كشف الغمّة»: (كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) يأكل القثّاء بالرّطب)، و قد مرّ تخريجه قريبا؛ من حديث عبد اللّه بن جعفر.
و رواه الطّبراني في «الأوسط» بلفظ: رأيت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) في يمينه قثّاء و في شماله رطب، و هو يأكل من ذا مرّة و من ذا مرّة، و سنده ضعيف، و قد تقدّم.
(و) كان (صلّى اللّه عليه و سلم) يأكل القثّاء (بالملح)؛ لكونه يدفع ضرره.
قال العراقي: رواه أبو الشّيخ؛ من حديث عائشة (رضي الله تعالى عنها)، و فيه يحيى بن هاشم! كذّبه ابن معين و غيره، و رواه ابن عدي و فيه عباد بن كثير، متروك. انتهى.
(و كان) صلى اللّه عليه و سلم (أحبّ الفواكه الرّطبة إليه: الرّطب) كذا في «كشف الغمّة».
و في «الإحياء» بدل الرّطب البطّيخ، (و العنب).
قال العراقي: روى أبو نعيم في «الطب النّبوي» من رواية أمية بن زيد العبسي