ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٤٠
[الحديث ٧٣]
٧٣ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ- عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: يَجْعَلُ الرَّجُلُ مَا أَدْرَكَ مَعَ الْإِمَامِ أَوَّلَ صَلَاتِهِ قَالَ جَعْفَرٌ وَ لَيْسَ نَقُولُ كَمَا يَقُولُ الْحَمْقَى.
[الحديث ٧٤]
٧٤ فَأَمَّا مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُدْرِكُ آخِرَ صَلَاةِ الْإِمَامِ وَ هِيَ أَوَّلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فَلَا يُمْهِلُهُ حَتَّى يَقْرَأَ فَيَقْضِي الْقِرَاءَةَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ قَالَ نَعَمْ.
قَوْلُهُ فَيَقْضِي الْقِرَاءَةَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ تَجَوُّزٌ وَ إِنَّمَا أَرَادَ بِهِ مَا يَخْتَصُّ آخِرَ صَلَاتِهِ مِنْ قِرَاءَةِ الْحَمْدِ دُونَ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ قَضَاءَ قِرَاءَةِ الرَّكْعَةِ الْأَوَّلَةِ وَ مَنْ صَلَّى مَعَ إِمَامٍ يَأْتَمُّ بِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ فَلْيَعُدْ إِلَى الرُّكُوعِ حَتَّى يَرْفَعَ رَأْسَهُ مَعَهُ رَوَى ذَلِكَ
قوله: في الركعتين اللتين فاتتاه قال الفاضل التستري رحمه الله: كأنه يريد اللتين ينفرد فيهما، و سماهما بالفائتة لأنه لم يصلهما مع الإمام.
الحديث الثالث و السبعون: ضعيف كالموثق.
الحديث الرابع و السبعون: صحيح.
و قال في المدارك: لا خلاف في التخيير بين القراءة و التسبيح في الأخيرتين فيما إذا أدرك الركعة الأخيرة من الإمام. و إنما الخلاف فيما إذا أدرك معه الركعتين و سبح الإمام فيهما، فقيل: يبقى التخيير بحاله للعموم. و قيل: يتعين القراءة لئلا