ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٣
[الحديث ٢٧]
٢٧ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ يَسْقُطُ عَلَى ثَوْبِيَ الْوَبَرُ وَ الشَّعْرُ مِمَّا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ مِنْ غَيْرِ تَقِيَّةٍ وَ لَا ضَرُورَةٍ فَكَتَبَ لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهِ.
[الحديث ٢٨]
٢٨ وَ عَنْهُ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ: كَانَ
للتذكية أم لا، إلا ما أخرجه الدليل كالخز و شعر الإنسان نفسه و الحرير غير المحض و يدل أيضا على عدم جواز الصلاة في ثوب أصابه شيء من فضلات غير مأكول اللحم، كعرقه و لعابه و لبنه، و كذلك إذا أصاب البدن، فيستفاد منه عدم صحة صلاة المتلطخ ثوبه أو بدنه بالزباد مثلا.
و لا يخفى أن ما يتراءى من التكرار في عبارات الحديث من قوله" إن الصلاة في وبر كل شيء حرام أكله، فالصلاة في وبره و شعره" و كذلك ما يلوح من الحزازة في قوله" لا تقبل تلك الصلاة حتى تصلي في غيرها مما أحل الله أكله" يعطي أن لفظ الحديث لابن بكير. و أنه نقل ما في ذلك الكتاب بالمعنى، و يمكن أن يكون من غيره [١].
الحديث السابع و العشرون: مجهول.
و الظاهر أن ضمير" إليه" راجع إلى الجواد عليه السلام، و يحتمل الرضا و الهادي عليهما السلام.
الحديث الثامن و العشرون: مرسل.
[١] الحبل المتين ص ١٨٤- ١٨٥.