ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١
وَ سَجَدَهَا ثُمَّ قَامَ فَاسْتَأْنَفَ الْقِرَاءَةَ أَوِ التَّسْبِيحَ إِنْ كَانَ مُسَبِّحاً فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ عَلَى مَا قَدَّمْنَاهُ وَ إِنْ لَمْ يَذْكُرْهَا حَتَّى يَرْكَعَ الثَّانِيَةَ قَضَاهَا بَعْدَ التَّسْلِيمِ وَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ.
[الحديث ٥٥]
٥٥رَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ:لَا تُعَادُ الصَّلَاةُ إِلَّا مِنْ خَمْسَةٍ الطَّهُورِ وَ الْوَقْتِ وَ الْقِبْلَةِ وَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ ثُمَّ قَالَ الْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ وَ التَّشَهُّدُ سُنَّةٌ فَلَا تَنْقُضُ السُّنَّةُ الْفَرِيضَةَ
و تبعه ابن إدريس، و لم نقف على نص يدل على الفرق [١]. انتهى. قوله رحمه الله: ثم قام و استأنف القراءة
الحديث الخامس و الخمسون: صحيح.
قوله عليه السلام: لا تعاد الصلاة أي: سهوا، و إلا فتعاد من غيرها إذا تركت عمدا، و مع ذلك مخصوص بالتكبير و النية و القيام، و لعل الوجه في عدم ذكرها عدم تعلق السهو بها.
و بالجملة يدل الخبر على ركنية الركوع و السجود و شرطية الثلاثة الأول.
[١]المدارك ص ٢٤٦.