ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٢
[الحديث ١٤٧]
١٤٧ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا مَعْنَى قَوْلِ الرَّجُلِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ قَالَ الْمُلْكُ لِلَّهِ.
[الحديث ١٤٨]
١٤٨ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ إِذَا جَلَسْتُ فِيهِمَا لِلتَّشَهُّدِ فَقُلْتُ وَ أَنَا جَالِسٌ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا
لاحتمال هذا المعنى، و إن لم يكن مرادهم ذلك.
و على الأول فالإفساد إما مخصوص بمن أطلق بهذا المعنى، فيمكن حمل الإفساد على الحقيقة، أو محمول على إفساد الفضل لما ذكر. و المراد بالثاني قوله في التشهد الأول.
و قيل: هذا الخبر لا يدل على جواز الخروج عن الصلاة به، بل على فساد الصلاة به.
قلنا: الظاهر أن الإفساد للإتيان به في التشهد الأول، كما تفعله العامة. و في الثاني مخرج و لا تبطل به الصلاة، كما عليه الأخبار الكثيرة.
الحديث السابع و الأربعون و المائة: ضعيف.
و قال الجزري: التحيات جمع تحية، قيل: أراد بها السلام، يقال: حياك الله أي سلم عليك. و قيل: التحية الملك. و قيل: البقاء [١].
الحديث الثامن و الأربعون و المائة: مجهول.
[١] نهاية ابن الأثير ١/ ١٨٣.
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج٤