ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧١١
[الحديث ٢٨]
٢٨ وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ: إِذَا كُنْتَ خَلْفَ إِمَامٍ تَأْتَمُّ بِهِ فَأَنْصِتْ وَ سَبِّحْ فِي نَفْسِكَ
الشيخ بالثاني.
و أما أخيرتا الجهرية ففيهما أقوال:
أحدها: وجوب القراءة مخيرا بينها و بين التسبيح، و هو قول أبي الصلاح و ابن زهرة.
و الثاني: استحباب قراءة الجهر وحدها، و هو قول الشيخ.
و الثالث: التخيير بين قراءة الحمد و التسبيح استحبابا، و هو ظاهر جماعة منهم العلامة في المختلف.
و إن كانت إخفاتية ففيها أقوال:
أحدها: استحباب القراءة فيها مطلقا، و هو ظاهر كلام العلامة في الإرشاد.
ثانيها: استحباب قراءة الحمد وحدها، و هو اختياره في القواعد و الشيخ.
ثالثها: سقوط القراءة في الأولتين و وجوبها في الأخيرتين مخيرا بين الحمد و التسبيح، و هو قول أبي الصلاح و ابن زهرة.
و رابعها: استحباب التسبيح في نفسه و حمد الله، أو قراءة الحمد مطلقا، و هو قول نجيب الدين يحيى بن سعيد، و لم أقف في الفقه على خلاف في مسألة بلغ هذا القدر من الأقوال[١٥].
الحديث الثامن و العشرون: حسن كالصحيح.
و يمكن أن يكون المراد بالإنصات السكوت لا الاستماع، و يحمل على الإخفاتية،
[١] روض الجنان في شرح الإرشاد ص ٣٧٣.