ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥١
[الحديث ٩٩]
٩٩ عَنْهُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع هَلْ يَسْجُدُ الرَّجُلُ عَلَى الثَّوْبِ يَتَّقِي بِهِ وَجْهَهُ مِنَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ وَ مِنَ الشَّيْءِ يَكْرَهُ السُّجُودَ عَلَيْهِ فَقَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهِ.
[الحديث ١٠٠]
١٠٠ سَعْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ
لا بأس، لأنه أقرب إلى ما يصح السجود عليه من البساط المأخوذ من الصوف و الشعر.
و المشهور بين الأصحاب تحريم السجود على القطن و الكتان، سواء كان قيل النسج أم بعده.
و نقل عن المرتضى رحمه الله أنه قال في بعض رسائله: يكره السجود على الثوب المنسوج من قطن أو كتان كراهية تنزه و طلب فضل، لا أنه محظور و محرم، و القول به مشكل.
و الأظهر عدم جواز السجود عليهما بعد النسج، و لا يبعد الجواز قبله، و إن كان الأحوط الترك مطلقا إلا للتقية و الضرورة.
و في القاموس: المسح بالكسر البلاس [١].
الحديث التاسع و التسعون: مجهول.
و الكلام فيه كالكلام في الخبر السابق.
الحديث المائة: موثق.
[١] القاموس ١/ ٢٤٩.
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج٤