ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٧
عَلَيْهِ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مِنْ صَلَاةِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَ أَخَّرَ الْوَتْرَ ثُمَّ يَقْضِي مَا بَدَا لَهُ بِلَا وَتْرٍ ثُمَّ يُوتِرُ الْوَتْرَ الَّذِي لِتِلْكَ اللَّيْلَةِ خَاصَّةً وَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ صَلَاةٌ فِي الْحَضَرِ هَلْ يَقْضِيهَا وَ هُوَ مُسَافِرٌ قَالَ نَعَمْ يَقْضِيهَا بِاللَّيْلِ عَلَى الْأَرْضِ فَأَمَّا عَلَى الظَّهْرِ فَلَا وَ يُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي فِي الْحَضَرِ.
[الحديث ١٢٤]
١٢٤عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِذَا اجْتَمَعَ عَلَيْكَ وَتْرَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ أَوْ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ فَاقْضِ ذَلِكَ كَمَا فَاتَكَ تَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ وَتْرَيْنِ بِصَلَاةٍ لَا تُقَدِّمَنَّ شَيْئاً قَبْلَ أَوَّلِهِ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ تَبْدَأُ إِذَا أَنْتَ قَضَيْتَ
الفريضة، مستدلين بهذا الخبر. و ذكر جماعة منهم أنه مع التلبس بركعة يتم النافلة مخففة بالاقتصار
على أقل ما يجزي فيها، كقراءة الحمد وحدها و الاقتصار على تسبيحة واحدة في الركوع
و السجود. و على ما حملنا عليه الخبر يظهر منه التخفيف في الجملة. و لو اقتصر
على ما يظهر من الخبر على أظهر محامله كان أولى، كما نبه عليه الشهيد قدس الله
روحه. قوله عليه السلام: بلا وتر
الحديث الرابع و العشرون و المائة: حسن.
قوله عليه السلام: قضيت صلاة ليلتك في بعض النسخ صلاة الليل.