ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٢
[الحديث ٥٦]
٥٦مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ نَاسِياً فِي الصَّلَاةِ يَقُولُ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ قَالَ يُتِمُّ صَلَاتَهُ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ فَقُلْتُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ هُمَا أَوْ بَعْدَهُ قَالَ بَعْدَهُ
بعض الأخبار. و من أعطى الرواية حق التأمل يظهر له منها أمور قد يخالف بعضها
المألوف من كلام متأخري الأصحاب، و الاعتماد على التوفيق. الحديث السادس و الخمسون:
و قال الفاضل التستري رحمه الله: في الكافي محمد بن يحيى، عن محمد ابن الحسين و محمد بن إسماعيل إلى آخره [١]. و لعله الصواب، لأنا لا نعرف محمد ابن الحسين الذي روى عنه الكليني. انتهى.
و نقل في المنتهى [٢] اتفاق الأصحاب على وجوب سجدتي السهو على من تكلم في الصلاة ناسيا. و يظهر من المختلف [٣] أن فيه خلافا من الصدوق رحمه الله، و هو غير ثابت.
و أما وجوبهما للتسليم في غير المحل فهو أيضا كذلك. و نقل في المنتهى [٤]
[١]فروع الكافي ٣/ ٣٥٦، ح ٤. [٢]منتهى المطلب ١/ ٤١٧. [٣]المختلف ١/ ١٤٠. [٤]المصدران السابقان.