ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٥
[الحديث ٢٧]
٢٧الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ رِبَاطٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ أَصْلِهِ وَ فَرْعِهِ وَ ذِرْوَتِهِ وَ سَنَامِهِ فَقَالَ أَصْلُهُ الصَّلَاةُ وَ فَرْعُهُ الزَّكَاةُ وَ ذِرْوَتُهُ وَ سَنَامُهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ أَبْوَابِ الْخَيْرِ قَالَ الصِّيَامُ جُنَّةٌ وَ الصَّدَقَةُ تُذْهِبُ
القيوم تعالى شأنه، و غاية ما يسر للبشر من عباده سبيلا إلى معرفته
إثبات الملائكة القاهرة و المدبرة هنالك بعدد الكرات السماوية و بعدد الدرجات
الفلكية و محيط كل فلك ثلاثمائة و ستون درجة. ثم عد رحمه الله الأفلاك الجزئية
ثمانين و ضرب الدرجات فيها. ثم قال: فهي بأسرها أبواب الصلاة و حدودها، و الله
يعلم حقائق كلامهم و هم عليهم السلام. الحديث السابع و العشرون:
قوله صلى الله عليه و آله: الصيام جنة يحتمل أن يكون" الصيام" مبتدأ و" جنة" خبره. و كذا الفقرة الثانية.
و أما الثالثة فخبرها إما محذوف، أي: من أبواب الخير، أو قوله" يناجي ربه" خبره.
و يحتمل أن تكون" جنة" حالا أو مع مبتدإ محذوف معترضة، و كذا الثاني و حينئذ يستقيم الثالثة بلا تكلف.