ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٣
[الحديث ٣]
٣مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سُئِلَ عَنِ الْأَذَانِ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ غَيْرِ عَارِفٍ قَالَ لَا يَسْتَقِيمُ الْأَذَانُ وَ لَا يَجُوزُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِهِ إِلَّا رَجُلٌ مُسْلِمٌ عَارِفٌ فَإِنْ عَلِمَ الْأَذَانَ فَأَذَّنَ بِهِ وَ لَمْ يَكُنْ عَارِفاً لَمْ يُجْزِ أَذَانُهُ وَ لَا إِقَامَتُهُ وَ لَا يُقْتَدَى بِهِ وَ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُؤَذِّنُ وَ يُقِيمُ لِيُصَلِّيَ وَحْدَهُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَقُولُ لَهُ تُصَلِّي جَمَاعَةً هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَا بِذَلِكَ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ- قَالَ لَا وَ لَكِنْ يُؤَذِّنُ وَ يُقِيمُ
الحديث الثالث:
قوله عليه السلام: و لكن يؤذن و يقيم حمله المحقق و بعض المتأخرين على استحباب الإعادة، و قالوا بجواز الاكتفاء بما سبق.
و قال في المدارك: لا خلاف في اشتراط الإسلام في المؤذن، و الأصح اشتراط الإيمان أيضا، لبطلان عبادة المخالف و لرواية عمار، فإن الظاهر أن المراد بالمعرفة الواقعة فيها الإيمان [١].
قوله عليه السلام: و لكن يؤذن و يقيم أقول: حمله المحقق رحمه الله على استحباب الإعادة، و حكموا بجواز البناء على ما سبق، و ليس ببعيد لعدم قوة الرواية.
[١]مدارك الأحكام ص ١٧٦.