ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٩٧
سَدَاهُ خَزٌّ أَوْ كَتَّانٌ أَوْ قُطْنٌ وَ إِنَّمَا يُكْرَهُ الْحَرِيرُ الْمَحْضُ لِلرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ.
[الحديث ٥٧]
٥٧عَنْهُ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:رَأَيْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جُبَّةَ صُوفٍ بَيْنَ ثَوْبَيْنِ غَلِيظَيْنِ فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَأَيْتُ أَبِي يَلْبَسُهَا إِنَّا إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُصَلِّيَ لَبِسْنَا أَخْشَنَ ثِيَابِنَا
فإنه إذا كان بعض من اللحمة أو السداء أحد هذه الثلاثة أو غيرها مثل
الفضة و الصوف يخرجه على المشهور عن كونه حريرا محضا. قوله: للرجال و النساء
الحديث السابع و الخمسون: مجهول.
قوله: في ذلك أي: في أمر هذا الثوب، أو التقدير أ تصلي في ذلك.
و أقول: الأخبار مختلفة في ذلك، ففي بعضها استحباب التزين في الصلاة و لبس أجمل الثياب و أفخرها، كما يدل عليه قوله تعالى" خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [١]" و في بعضها استحباب لبس أخشن الثياب كهذا الخبر.
و يمكن الجمع بحمل الأخبار الأخيرة على الصلوات التي يناسب فيها تذلل،
[١]سورة الأعراف: ٣١.