ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٤
[الحديث ٨٩]
٨٩ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ: لَا يَسْجُدُ الرَّجُلُ عَلَى شَيْءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ سَائِرُ جَسَدِهِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ هَذَا الْخَبَرُ مُوَافِقٌ لِبَعْضِ الْعَامَّةِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ لِأَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَقِفَ الْإِنْسَانُ عَلَى مَا لَمْ يَسْجُدْ عَلَيْهِوَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ.
[الحديث ٩٠]
٩٠ مَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُقْبَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ: كَانَ أَبِي يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ يَجْعَلُهَا عَلَى الطِّنْفِسَةِ وَ يَسْجُدُ عَلَيْهَا فَإِذَا لَمْ تَكُنْ خُمْرَةٌ جَعَلَ حَصًى عَلَى
و إن كان بينها فرج فهي بمعناها، إذ الظاهر عدم وجوب اجتماع ما تقع عليه الجبهة، لجواز السجود على البواري و الحصر، مع أن ظاهر أكثر الأخبار الاكتفاء بالمسمى، و الله يعلم.
الحديث التاسع و الثمانون: حسن موثق.
و ظاهره استحباب إيصال سائر المساجد إلى ما يصح السجود عليه.
و يحتمل أن يكون المراد قوموا للصلاة في موضع لا يلزمكم وضع شيء آخر للسجود لتضرروا به، بل قوموا على الحصر و الأرض مثلا.
و يمكن حمله على التقية أيضا، كما فعله الشيخ قدس سره.
الحديث التسعون: مجهول حسن، موثق على الظاهر.
و في الكافي: عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله [١].
[١] فروع الكافي ٣/ ٣٣٢.
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار، ج٤