ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٣
[الحديث ٢٥]
٢٥عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ: لِلصَّلَاةِ أَرْبَعَةُ آلَافِ حَدٍّ.
[الحديث ٢٦]
٢٦وَ رُوِيَ عَنِ الرِّضَا ع أَنَّهُ قَالَ:لِلصَّلَاةِ أَرْبَعَةُ آلَافِ بَابٍ
الحديث الخامس و العشرون:
قوله عليه السلام: أربعة آلاف حد أي الواجبات و الأحكام التي نضطر إليها غالبا.
الحديث السادس و العشرون: مرسل.
قوله عليه السلام: أربعة آلاف باب أي: من أبواب القرب، أو بمعنى الخبر الأول. و قيل: المراد بالأبواب أبواب السماء التي ترفع منها الصلاة كل من باب أو الأبواب على التعاقب، فكل صلاة تمر على كل الأبواب. و قيل: المراد بها مقدماتها التي تتوقف صحة الصلاة عليها من معرفة الله و غير ذلك.
و فسر الشهيد رفع الله درجته الأبواب و الحدود بواجبات الصلاة و مندوباتها، و جعل الواجبات ألفا و صنف لها الألفية، و المندوبات ثلاثة آلاف و ألف لها النفلية و قال الوالد قدس سره: لعل المراد بالأبواب و الحدود المسائل المتعلقة بها، أو أسباب الربط إلى جناب قدسه تعالى، فإنه لا يخفى على العارف أنه من حين توجهه إليه تعالى و شروعه في مقدمات الصلاة إلى أن يفرغ منها، يفتح له من