ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٩
[الحديث ٥٣]
٥٣مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الرَّجُلُ يَقُومُ فِي الصَّلَاةِ فَيُرِيدُ أَنْ يَقْرَأَ سُورَةً فَيَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌوَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَفَقَالَ يَرْجِعُ مِنْ كُلِّ سُورَةٍ إِلَّا مِنْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌوَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ.
[الحديث ٥٤]
٥٤أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي
الحديث الثالث و الخمسون:
و قال الفاضل التستري رحمه الله: لا يفهم دلالته و لا دلالة روايتي الحلبي و أبي بصير على تحديد الرجوع بما إذا لم يتجاوز النصف، و كان لهذا لم يقل و يدل عليه.
قوله عليه السلام: يرجع من كل سورة و قال الفاضل التستري رحمه الله: كان في عدم الرجوع عنهما في هذه الصورة عدم لزوم القصد بالبسملة.
لا يقال: إن المراد لا يرجع عنهما إلى غيرهما، لا أنه لا يعيدهما.
قلنا: مرجع ظاهر اللفظ ما ذكرناه، و يؤيده الأصل. انتهى.
و أقول: الظاهر أن الناسي يقصد بالبسملة السورة التي قرأها لا التي تركها إلا أن يقال: إطلاق الكلام يشمل ما إذا كان النسيان بعد الإتيان بالبسملة بقصد الأخرى، و عدم الاستفصال في الجواب دليل العموم.
الحديث الرابع و الخمسون: صحيح.