ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٦
الْمَوْتُورُ قَالَ لَا يَكُونُ لَهُ أَهْلٌ وَ لَا مَالٌ فِي الْجَنَّةِ قُلْتُ وَ مَا تَضْيِيعُهَا قَالَ يَدَعُهَا حَتَّى تَصْفَرَّ وَ تَغِيبَ.
[الحديث ٥٦]
٥٦عَنْهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ:ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَوَّلَ الْوَقْتِ وَ فَضْلَهُ فَقُلْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ بِالثَّمَانِي رَكَعَاتٍ قَالَ خَفِّفْ مَا اسْتَطَعْتَ
نقص، يقال: وترته إذا نقصته فكأنك جعلته وترا بعد أن كان كثيرا. و قيل: هو من الوتر الجناية التي يجنيها الرجل على غيره من قتل أو
نهب أو سبي، فشبه ما يلحق من فاتته صلاة العصر بمن قتل حميمه أو سلب أهله و ماله. و يروي بنصب الأهل و رفعه، فمن نصب جعله مفعولا ثانيا لوتر، و أضمر
فيها مفعولا لم يسم فاعله عائدا إلى الذي فاتته الصلاة، و من رفع لم يضمر و أقام
الأهل مقام ما لم يسم فاعله، لأنهم المصابون المأخوذون، فمن رد النقص إلى الرجل
نصبهما و من رده إلى الأهل و المال رفعهما [١]. قوله عليه السلام: حتى تصفر و تغيب
الحديث السادس و الخمسون: ضعيف على المشهور.
قوله عليه السلام: خفف يمكن حمله على قدر من التخفيف، لئلا يدخل في وقت الظهر بكثرة الطول.
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ١٤٨.
[٢]من لا يحضره الفقيه ١/ ١٤١، ح ٩.