ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٣٧
سَلَّمَ الْإِمَامُ قَامَ فَقَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَ سُورَةٍ ثُمَّ قَعَدَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَيْسَ فِيهِمَا قِرَاءَةٌ.
[الحديث ٧١]
٧١ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُدْرِكُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ وَ هِيَ لَهُ الْأُولَى كَيْفَ يَصْنَعُ إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ
قوله عليه السلام: قرأ فيها خلف الإمام قال الفاضل التستري رحمه الله: فيه القراءة خلف الإمام إذا سبقه بركعة أو ركعتين، و لعله يريد مجرد حديث النفس، أو يكون الإمام يسبح في الأخيرتين، فإنه لا إشكال في القراءة تلفظا.
الحديث الحادي و السبعون: صحيح.
و الظاهر أن محمد بن الحسين هو ابن أبي الخطاب، على ما يظهر من الفهرست فالحديث صحيح على ما يظهر لي، لكن فيه إشكال من حيث ملاقاة ابن يعقوب له و عدمه، و لعله قد أسقط المصنف هنا اسما، كما يقع منه كثيرا لما يرى من حذف الكليني له اعتمادا على ما ذكره سابقا، كذا ذكره الفاضل التستري رحمه الله.
و أقول: الأمر هنا ليس كذلك، بل سقطت الواسطة من قلمه، فإن في الكافي هكذا: محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين[٣١]. و كذا في الاستبصار أيضا[٣٢].
[١] فروع الكافي ٣/ ٣٨١، ح ١.
[٢] الإستبصار ١/ ٤٣٧، ح ٢، و كما في المطبوع من المتن.