ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٥
[الحديث ٥]
٥وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صإِنَّ عَمُودَ الدِّينِ الصَّلَاةُ وَ هِيَ أَوَّلُ مَا يُنْظَرُ فِيهِ مِنْ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ
الرابع: أن يراد بالعشرين حجة الحج المندوب. الخامس: أن المراد الحج في ملة غير تلك الملة، أي صلاة تلك الأمة
أفضل من عشرين حجة من الأمم الماضية. السادس: أن المراد لو صرف زمان الحج و العمرة في الصلاة كان أفضل
منها، و هذا الوجه إنما يجري في الخبر الذي روي" إن خير أعمالكم
الصلاة"، مع بعد فيه أيضا. السابع: أن يقال: إنه يختلف بحسب الأحوال و الأشخاص، كما نقل أنه صلى
الله عليه و آله سئل أي الأعمال أفضل؟ فقال: الصلاة لأول وقتها. و سئل أيضا أي
الأعمال أفضل؟ فقال: بر الوالدين. و سئل أي الأعمال أفضل؟ فقال: حج مبرور. فيختص
بما يليق بالسائل من الأعمال، فيكون لذلك السائل والدان محتاجان إلى بره، و المجاب
بالصلاة يكون عاجزا عن الحج و هكذا. و أورد على بعض الوجوه: أن الحج أيضا مشتمل على الصلاة. و أجيب: بأن المراد الحج بدون الصلاة. و اعترض عليه: بأنه لا فضل لهذا الحج. و الجواب: بأن المراد به الحج مع الصلاة إذا أسقط منه ثواب الصلاة و
لم يلاحظ معه. و الجواب على بعض الوجوه ظاهر، و الله يعلم. الحديث الخامس: